
٠٦ · مستقبل ممكن · دراسة جدوى
رعاية
صحية.
حي الرعاية.
مستشفى عام بسعة ٣٥٠ سريرًا، ومراكز تخصصية، وعيادات خارجية وخدمات تشخيص، وسكن للكوادر، ضمن مساحات خضراء تدعم التعافي. مجمع طبي متكامل لعاصمة تحتاج إلى إعادة بناء مستشفياتها، ضمن تصور أُعدّت له دراسة جدوى.
الفكرة
مستشفى تستعيد
معه المدينة ثقتها
تحتاج دمشق إلى إعادة بناء مستشفياتها، واستعادة الثقة بخدماتها في الوقت نفسه. وتقترح دراسة «حي الرعاية» مجمعًا طبيًا متكاملًا، لا مبنى منفردًا: مستشفى عام من ٣٥٠ سريرًا في المركز، وإلى جواره مراكز متخصصة للأورام والقلب وإعادة التأهيل. وتقع العيادات الخارجية وخدمات التشخيص في الجهة المطلة على الطريق، حيث تصل سيارات الإسعاف ومراجعو العيادات النهارية، بينما يضم الطرف الشمالي الهادئ سكنًا للكوادر ومدرسة للتدريب. وتربط بين هذه المكونات حدائق تسهم في تهيئة بيئة ملائمة للتعافي.
يخدم الموقع هذا الاستخدام بوضوح. تصل إليه سيارات الإسعاف من جنوب المدينة وشرقها من دون عبور المركز. ويتيح مهبط المروحيات والمطار الذي يبعد عشرة كيلومترات نقل الحالات الطارئة، واستقبال المرضى من دول المنطقة لاحقًا. أما مساحة العشرة هكتارات، فتوفر ما تفتقر إليه مستشفيات المدن: القدرة على التوسع في الموقع نفسه.
الرعاية الصحية نشاط يقوده المشغل الطبي. لذلك تتوجه الدراسة إلى مجموعات المستشفيات الإقليمية، والمستثمرين الخليجيين في الرعاية الصحية، والمؤسسات، ومؤسسات التمويل الإنمائي التي تمول المستشفيات في البلدان التي تعيد الإعمار. وتقترح استئجار الأرض صيغة تلائم هذه الأطراف.
لماذا الآن؟
الحاجة إلى العلاج
لا تحتمل التأجيل
تأتي المنشآت الصحية ضمن أكثر البنى التحتية العامة تضررًا في تقييم البنك الدولي لإعادة الإعمار، البالغة تكلفتها ٢١٦ مليار دولار أمريكي، فيما يحتاج ١٥٫٦ مليون شخص إلى المساعدة. ومنذ كانون الأول ٢٠٢٤، عاد أكثر من ٣٫٣ مليون لاجئ ونازح سوري، ويعد العائدون توافر الخدمات الصحية أحد شروط العودة. ويسافر القادرون على تحمل التكلفة إلى بيروت أو عمّان لتلقي العلاج؛ بينما تفتقر عاصمة بلد يضم ٢٤ مليون نسمة إلى مستشفى حديث للرعاية التخصصية المتقدمة، وفق المعايير الدولية، وعلى أرض تسمح بالتوسع.
الرعاية الصحية من الأنشطة القليلة التي لا ينتظر الطلب عليها تسارع التعافي الاقتصادي؛ فهي جزء أساسي من التعافي نفسه. وقد أعاد رفع العقوبات فتح المجال لتوريد الأجهزة الطبية، ودخول المشغلين الدوليين، والحصول على التمويل الإنمائي. كما تتيح عودة الدفع بالبطاقات في ٢٠٢٦ استئناف السياحة العلاجية من دول المنطقة للمرة الأولى منذ خمسة عشر عامًا.
لماذا هذه الأرض؟
خمسة
أسباب لاختيارها
وصول مباشر لسيارات الإسعاف. واجهة على الطريق، يسهل الوصول إليها من جرمانا والسيدة زينب وجنوب المدينة وشرقها، من دون الدخول إلى المركز.
- توسع من دون انتقال. عشرة هكتارات تتيح إضافة أجنحة ومراكز تخصصية على مدى ثلاثين عامًا، مع بقاء المستشفى في موقعه.
- هدوء ومساحات مفتوحة. أرض على بعد سبعة كيلومترات، تسمح بتوفير بيئة خضراء للتعافي لا يمكن توفيرها داخل المدينة.
- نقل طبي وسياحة علاجية. مهبط مروحيات داخل الموقع، ومطار على بعد عشرة كيلومترات، لخدمة المرضى القادمين من المنطقة والجراحين الزائرين.
- صحيفة عقارية واحدة. تحتاج المؤسسات طويلة الأمد إلى استقرار حقوقها في الموقع؛ ويوفر العقار المسجل باسم مالك واحد هذا الوضوح.

مكونات المشروع
ماذا يمكن
أن تضم الأرض؟
| العنصر | الحجم الاسترشادي | ملاحظة |
|---|---|---|
| المستشفى العام | ٣٥٠ سريراً · ٤٠٬٠٠٠ م² · ٥ طوابق | طوارئ و١٠ غرف عمليات و٣٠ عناية مركزة وولادة وأطفال وتصوير ومخابر |
| المراكز التخصصية — أورام وقلب وتأهيل | ١٥٬٠٠٠ م² · ٣ طوابق | على مراحل؛ مرتبطة بالمستشفى |
| العيادات الخارجية والتشخيص | ١٠٬٠٠٠ م² · ٣ طوابق | جهة الطريق؛ مرضى النهار ومدخل الطوارئ |
| سكن الكادر ومدرسة التدريب | ١٠٬٠٠٠ م² · ٤ طوابق | مدرسة تمريض و٢٠٠ وحدة سكنية؛ الطرف الشمالي |
| حدائق التعافي والأفنية | نحو ٣٥٬٠٠٠ م² | نحو ثلث الموقع |
| المواقف | نحو ١٬٢٠٠ موقف | ٨٠٠ على الأرض و٤٠٠ في القبو |
| مهبط المروحيات ورصيف الإسعاف | ضمنها | نقل الحالات الطارئة |
| المساحة الطابقية فوق الأرض | نحو ٧٥٬٠٠٠ م² | نسبة بناء ٠٫٧٥ · ٣–٥ طوابق — رهن التنظيم وترخيص وزارة الصحة |
برنامج استرشادي للنقاش. يجب اختبار عدد الأسرّة والمزيج السريري والارتفاعات مع ترخيص وزارة الصحة والخطة الوطنية للمشافي والتنظيم الحالي.
المخطط العام الاسترشادي
مستشفى تحيط
به حديقة

المخطط التخطيطي مرسوم فوق الرسم المستمد من المخطط المساحي المزوَّد؛ الكتل استرشادية ومرسومة للنقاش لا غير. المرحلة الأولى: المستشفى والعيادات والطوارئ والمرافق والحدائق. الثانية: المراكز التخصصية. الثالثة: السكن والتدريب.
تكلفة التطوير
كم
يتطلب البناء؟
| بند الكلفة | الأساس | دولار أمريكي |
|---|---|---|
| المستشفى العام، ٤٠٬٠٠٠ م² | ١٬٣٠٠ دولار/م² — مجهّز بالغازات الطبية وغرف العمليات، دون الأجهزة | 52,000,000 |
| المراكز التخصصية، ١٥٬٠٠٠ م² | ١٬٢٠٠ دولار/م² — مجهّزة، دون الأجهزة | 18,000,000 |
| العيادات الخارجية والتشخيص، ١٠٬٠٠٠ م² | ٩٠٠ دولار/م² | 9,000,000 |
| سكن الكادر والتدريب، ١٠٬٠٠٠ م² | ٥٥٠ دولاراً/م² | 5,500,000 |
| المواقف | ٨٠٠ على الأرض بـ٦٠ دولاراً/م² و٤٠٠ في القبو بـ٣٠٠ | 5,040,000 |
| حدائق التعافي والطرق والتنسيق | ٨٠ دولاراً/م² على نحو ٣٥٬٠٠٠ م² | 2,800,000 |
| المرافق | توليد N+1، محطة غازات طبية، مياه وخزانات، معالجة صرف، إطفاء، اتصالات | 6,000,000 |
| الأتعاب المهنية والتراخيص | ٩٪ من الكلفة الصلبة — تصميم صحي وتشغيل تجريبي | 8,850,000 |
| احتياطي الطوارئ | ١٠٪ من الكلفة الصلبة | 9,830,000 |
| كلفة التطوير، بدون الأرض والأجهزة الطبية | نحو ١٬٥٦٠ دولاراً لكل متر طابقي | 117,020,000 |
الأجهزة الطبية (تصوير وعمليات وعناية مركزة ومخابر) يموّلها المشغّل وتُقدَّر منفصلة بنحو ١٥٠ ألف دولار للسرير — نحو ٥٢٫٥ مليون دولار. الأسعار مؤشرات ٢٠٢٦ للأردن والخليج مع بدل لظروف الاستيراد.

العائد وصيغ الاستثمار
ثلاثة مسارات
لتنفيذ المشروع
المستشفى منشأة تشغيلية، لا عقارًا يعتمد على الإيجار؛ وجدواه المالية ترتبط بتشغيل خدماته. تفترض الدراسة ٣٥٠ سريرًا بنسبة إشغال ٧٠٪، وإيرادًا قدره ٤٥٠ دولارًا أمريكيًا عن كل سرير مشغول في اليوم، تضاف إليه إيرادات العيادات الخارجية بنسبة ٣٠٪. ويبلغ هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء (EBITDA) المفترض ٢٢٪ عند اكتمال التشغيل. وهذه افتراضات متحفظة مقارنة بعمّان، وأدنى بكثير من مستويات الخليج. وتختبر الدراسة الإيراد ضمن نطاق ٣٥٠ إلى ٥٥٠ دولارًا أمريكيًا لكل سرير مشغول في اليوم. وتبلغ الإيرادات السنوية، بعد استقرار التشغيل وفي السيناريو الأساسي، نحو ٥٢ مليون دولار أمريكي، والأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء نحو ١١٫٥ مليون دولار.
في مسار الشراء المباشر، تشتري مجموعة مستشفيات الأرض بالسعر المطلوب، وتبني مستشفاها الرئيسي وتجهزه. ويبلغ إجمالي الاستثمار، شاملًا الأجهزة، نحو ١٩٥ مليون دولار أمريكي، أي ما يقارب ٥٥٦٬٠٠٠ دولار للسرير؛ وهو دون مستويات الخليج ومتسق مع الأردن لمستشفى يقدم رعاية تخصصية متقدمة، على أرض مملوكة تسمح بالتوسع.
المشغّل يشتري ويبني.
مجموعة مستشفيات تشتري الأرض بالسعر المطلوب وتبني وتجهّز مستشفاها المميّز. الاستثمار الكلي شاملاً الأجهزة نحو ١٩٥ مليون دولار، أي نحو ٥٥٦ ألف دولار للسرير — دون الخليج وفي مستوى الأردن، على ملكية حرة قابلة للتوسّع.
إيجار أرض طويل.
تحتفظ البترا بالأرض وتؤجّرها ٤٠–٥٠ سنة لمشغّل أو مؤسسة تبني وتشغّل الحي. الإيجار نحو ٦٪ من قيمة الأرض ومفهرس — أقل من ٣٪ من إيراد المستشفى. رأس مال المشغّل يذهب إلى الأسرّة لا إلى الأرض، وتحتفظ البترا بدخل مفهرس وبالأرض في النهاية.
شراكة بين القطاعين.
تتعاقد وزارة الصحة أو مؤسسة تمويل تنموي على المستشفى كشراكة: تحالف خاص يبني ويشغّل مقابل دفعات إتاحة وخدمة، وتساهم البترا بالأرض كحصة أو إيجار داخل التحالف. النموذج الذي يعرفه المقرضون الدوليون.
| الإيراد لليوم السريري المشغول | الإيراد السنوي | الأرباح التشغيلية (٢٢٪) | على الاستثمار الكلي شاملاً الأرض والأجهزة | إيجار الأرض كنسبة من الإيراد (المسار ب) |
|---|---|---|---|---|
| US$350 | US$41M | US$9.0M | 4.6% | 3.7% |
| US$450 · الأساس | US$52M | US$11.5M | 5.9% | 2.9% |
| US$550 | US$64M | US$14.1M | 7.2% | 2.3% |
اقتصاد المشغّل عند النضج (السنة ٤–٥)، غير مرفوع مالياً وقبل التمويل والضريبة. المستشفيات أصول ربع قرنية يرتفع عائدها مع مزيج الحالات والسمعة؛ التمويل التنموي الميسّر يحسّن عائد المشغّل جوهرياً.
مزايا المشروع للمشغل
ما الذي
يقدمه لمجموعة المستشفيات؟
- مستشفى مرجعي في سوق تستعيد انفتاحها. أول مستشفى للرعاية التخصصية المتقدمة بمعايير دولية في العاصمة، ليضع مرجعية جديدة للرعاية في بلد يضم ٢٤ مليون نسمة.
توجيه رأس المال إلى الرعاية، لا إلى شراء الأرض. في مسار استئجار الأرض، يُخصص رأس مال المشغل للمباني والتجهيزات بدلًا من شراء الموقع.
- توسع يمتد ثلاثين عامًا. مراكز تخصصية، وبرج ثانٍ، وكلية للطب؛ جميعها ضمن العقار نفسه.
وصول ونقل طبي. سيارات إسعاف من مختلف مناطق جنوب شرق المدينة، ومهبط مروحيات، ومطار يبعد عشرة كيلومترات لخدمة المرضى من دول المنطقة.
- تمويل يلائم المشروع. تمول مؤسسات التمويل الإنمائي المستشفيات في البلدان التي تعيد الإعمار، ويعد نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) من الصيغ التي تعرفها هذه المؤسسات وتتعامل معها.
المخاطر وسبل الحد منها
ما الذي
قد يواجه المشروع؟
| الخطر | المعالجة |
|---|---|
| ترخيص وزارة الصحة والخطة الوطنية للمشافي | التواصل مع الوزارة أولاً؛ مواءمة عدد الأسرّة والمزيج السريري مع الخطة؛ مسار الشراكة يجعل الوزارة شريكاً لا بوابة. |
| المشغّل والكادر السريري | شراكة مع مجموعة مستشفيات إقليمية لديها خط تدريب؛ مدرسة التمريض في الموقع؛ أطباء من المغترَبات عائدون. |
| الإيراد لليوم السريري ومزيج الدافعين غير مختبرين | المرحلة الأولى ٣٥٠ سريراً؛ مزيج من المرضى الخاصين والمؤمَّنين والمتعاقَد عليهم مع القطاع العام. |
| مرونة الكهرباء والمياه والغازات الطبية | توليد N+1 وطاقة شمسية وتخزين مياه ومعالجة ومحطة غازات في الموقع — مسعّرة. |
| كلفة الأجهزة الطبية واستيرادها | يموّلها المشغّل؛ رفع العقوبات أعاد فتح التوريد؛ شراء على مراحل. |
| تضخم كلف البناء | احتياطي ١٠٪؛ عقود بأسعار ثابتة للأنظمة وغرف العمليات؛ تنفيذ على مراحل. |
| المخاطر السياسية والامتثال | فحص الأطراف؛ مشاركة مؤسسات تمويل تنموي؛ تحكيم دولي وتأمين مخاطر سياسية. |
المصادر
مراجع
البيانات والأرقام
البنك الدولي، تشرين الأول ٢٠٢٥ — تقييم الأضرار المادية وإعادة الإعمار في سوريا، بتكلفة مقدرة تبلغ ٢١٦ مليار دولار أمريكي؛ والمنشآت الصحية من أكثر البنى التحتية العامة تضررًا. ↗
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التحديث التشغيلي لسوريا، آذار ٢٠٢٦ — عودة أكثر من ١٫٥ مليون لاجئ و١٫٨ مليون نازح منذ كانون الأول ٢٠٢٤؛ والخدمات الصحية من شروط العودة التي يذكرها العائدون. ↗
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين / منظمة USA for UNHCR، تموز ٢٠٢٦ — منشآت صحية متضررة أو تعمل تحت ضغط يفوق طاقتها، و١٥٫٦ مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة. ↗
«ذا ناشونال»، ٢٦ آب ٢٠٢٦ — بلغ عدد الوافدين ٣٫٥٢ مليون في النصف الأول من ٢٠٢٦؛ وعودة الدفع بالبطاقات الدولية بوصفه متطلبًا للسياحة العلاجية. ↗
عرب نيوز، ١٢ أيار ٢٠٢٦ — أول منتدى استثماري سوري إماراتي؛ واهتمام خليجي بقطاعات الخدمات والبنية التحتية. ↗
وزارة الخارجية الأمريكية — إلغاء العقوبات الشاملة في حزيران ٢٠٢٥، وإلغاء قانون قيصر في كانون الأول ٢٠٢٥، في سياق توريد الأجهزة الطبية وإتاحة التمويل. ↗
- البنك الدولي، تشرين الأول ٢٠٢٥ — تقدير الأضرار وإعادة الإعمار ٢١٦ مليار دولار؛ منشآت الصحة ضمن الأكثر تضرراً. ↗
- المفوضية — تحديث سوريا، آذار ٢٠٢٦: عودة أكثر من ٣٫٣ مليون؛ ١٥٫٦ مليون محتاج للمساعدة. ↗
- المفوضية / USA for UNHCR، تموز ٢٠٢٦ — منشآت صحية متضررة أو مثقلة في مناطق العودة. ↗
- «ذا ناشونال»، ٢٦ آب ٢٠٢٦ — عودة مدفوعات البطاقات الدولية؛ ٣٫٥٢ مليون وافد. ↗
- عرب نيوز، ١٢ أيار ٢٠٢٦ — أول منتدى استثماري سوري إماراتي. ↗
- وزارة الخارجية الأمريكية — إلغاء العقوبات الشاملة وقانون قيصر (وصول الأجهزة الطبية والتمويل). ↗
أرقام الكلفة والإيرادات افتراضات دراسة أعدّتها البترا استناداً إلى مؤشرات إقليمية، وليست عروض أسعار ولا تقييماً. لا شيء في هذه الصفحة يشكّل عرضاً أو مشورة استثمارية. تلزم مراجعة قانونية وتخطيطية وفنية ومالية مستقلة.
لمجموعات المستشفيات والمؤسسات ومؤسسات التمويل الإنمائي
اقرأ دراسة
الجدوى كاملة.
دراسة من ثلاث عشرة صفحة تتناول العقار، ومحور المطار، والسوق، ومكونات المشروع، والمخطط العام، وميزانية التطوير، والجدوى المالية والتشغيلية للمشغل، وثلاث صيغ للاستثمار تشمل استئجار الأرض، والمخاطر، وخطوات العناية الواجبة. الدراسة الكاملة متاحة بالعربية.